الصالحي الشامي
319
سبل الهدى والرشاد
وجد الرجل جدة وجدا : إذا ترق على غيره ، ولبعضهم بكسر الجيم ضد الهزل ، على رسلك - بفتح الراء وكسرها - وهو أفصح وأشهر أي : افعل ذلك على هينتك وتؤديك . البديهة بباء موحدة ، فدال مهملة ، فمثناة تحتية ، فهاء ضد التروي والتفكير . وهو ما يقال في الحال من غير ترو ، وافتكار فيه . وأنا جديلها : تصغير جدل - بالكسر - قال محمود بن خطيب الدهشة : وزاد أهل الغريب الفتح ، ولم أره في كتاب لغة ، وهو هنا عود ينصب للإبل الجربى تحتك فيه فتطرح قرادها وما بها من أذى ، فتستشفى بذلك ، كالمتمرغ للدابة ، والتصغير هنا للتعظيم ، أي : أنا ممن يستشفى برأيه . والمحلك - بضم الميم ، وفتح الكاف الأولى وشدها - الذي كثر به الحك حتى صار أملس وعذيقها : تصغير عذق - بفتح العين المهملة - للتعظيم ، وهو هنا النخلة ، وإما بالكسر فالعرجون ، وزاد القاضي الفتح ، قال في تقريب القريب : وليس بالوجه ، والمرجب بضم الميم ، وفتح الراء ، والجيم المشددة - إما من الرجية - بضم الراء وسكون الجيم الذي يحاط به النخلة الكريمة مخافة أن تسقط ، وإما من رجبت الشئ أرجبه - بالضم - رجبا ، عظمته ، ورجيته ، شدد مبالغة فيه ، ومعنى هنا الكلام أنه يقول : إنه دواء يستشفى به في الحوادث ، لا سيما مثل هذه الحادثة العظيمة ، وأن مثل ذلك كالعود الذي يشفي به الجرب إذا احتلك به ، وكالنخلة الكثيرة الحمل من توفر مواد الآراء عندي ، ثم إنه ظهر ذلك ، وأشار بالرأي المصيب عنده فقال منا أمير ومنكم أمير ، وما عرف أن ذلك لا يصلح ولا يستقيم . [ اللغط : اختلاف الأصوات . خليق : . . . اللجاج : . . رمض : . . . العيوق : . . . أوفاز : . . . المغموز : . . . الأوابد : . . . الجلامد : . . . العوان : . . .